الزواج في الاسلام و ترك الزنا وما يترتب عليهما من نعم في الدنيا والآخرة للمؤمنين

شارك المقال

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on linkedin
LinkedIn

إقرأ ايضا

الأسلام دين كامل بدون شك، وتؤكد لنا هذه الحقيقة آية أكمال الدين واتمام النعمة في سورة (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا)، وأن من ضرورة كمال الدين ان لا يغفل عن تلبية الاحتياجات الضرورية للحياة البشرية، وان النعيم الحقيقي للحياة هو رضا الله وليس تحقيق الشهرة او الشهوة او ملذات الطعام، بل الذي يسر القلب هو نيل الرحمة الآلهية وليس بالزيادة في المال و الربح ـ الزواج واحد من شؤون الحياة يوضح الفرق بين المؤمن و غير المؤمن ـ فغير المؤمن لا يبتغي من ورائه سوى الهدف المادي أو الزواج السياسي لتحقيق بعض المنافع و المصالح الحزبية، أما المؤمنين فهم بالأضافة إلى سعيهم لنيل رضا الله، يرجون الله ان يرزقهم الأولاد الصالحين ويتحملون الأتعاب من أجل تربيتهم ليكونوا لهم من الباقيات الصالحات، ولايقتلون أولادهم خشية الفقر يتبعون قول الله تعالى (ولا تقتلوا اولادكم خشية املاقٍ نحن نرزقُكم وإياهم إنَّ قتلهم كان خطأً كبيراً) ـ أن غض البصر من قبل الزوج و الزوجة عن ما حرم الله له أثر كبير في الحفاظ على المشاعر الحارة والعواطف العائلية المليئة بالمحبة، وثمن كف البصر هو تذوق طعم الإيمان وكبح النفس، ودعاء وإستغفار الملائكة. وان أول خطوة على طريق الأنحراف الذي يهدم الحياة العائلية هي العين التي تسترق النظر بشهوة حتى ان الإمام المعصوم (ع) يصف النظرة بانها سهم من سهام إبليس((وكم من نظرة اورثت حسرة طويلة)) ـ اذاً غض البصر عن النظر إلى الجسم إنما هو شرط اساسي لراحة البال و النفس و حفظها من كثير من الأمراض ـ أن المرأة المؤمنة الملتزمة، عن وجهة نظر القرآن هي التي تنطبق عليها الآية (حافظات للغيب) أي يحفظن عرض ازواجهن و ناموسهم في غيبتهم كما لو كانوا حاضرين، (قاصرات الطرف) أي أن اعينهن لا تقع إلا على ازواجهن ـ  ان الإسلام يعتبر جهاد المرأة هو في حفظها الحياةللشؤون الزوجية ((جهاد المرأة حسن التّبعل)) (1) ـ وان الوظيفة الأساسية و الأولى للمرأة المتدينة هي المحافظة على دين زوجها وبيته وتربية أطفالها التربية الصالحة، لقد قال سول الله (ص) ((الجنة تحت أقدام الامهات))، فالامهات المؤمنات يمنحن المجتمع رجالاً مؤمنين مجاهدين ويصنعن رجال الجنة، أما الأمهات غير المؤمنات فأنهن يحملن الرجال إلى الجحيم ـ  يجب ان لا يتصور الاقارب ان لا علاقة لهم بالحياة الزوجية لأقاربهم بل يجب ان يتدخلوا بالشكل الذي لا يعيق مسيرة الحياة الزوجية و ان لا يقصّروا في طلب الخير لهم،  فأن القرآن الكريم يقول (فابعثوا حكماً من أهله و حكماً من أهلها) ليدرسوا مسائل الاختلاف و ليمنعوا وقوع الطلاق((2ـ الأنسان الذي يطيل النظر إلى المرأة الأجنبية فأنه يكون مقيداً مع الشيطان بسلسلة من النار في قعر جهنم ، أما الإنسان الذي تقع عينه على المرأة الأجنبية فيغضها أو يرفعها إلى السماء لوجه الله تعالى، فأن الله يبعث في قلبه الأمن و الإيمان و يزّوجه بالحور العين، وأن كل امرأة محصنة تملأ عينيها بالنظر إلى الاجنبي فأن الله يغضب عليها غظباً شديداًـ وورد عن الباقر و الصادق(ع) : ان ليس هناك من أحد إلا وقد زنى فالعين تزني عن طريق النظرة الحرام، وإلفم عن طريق القبلة الحرام، واليد عن طريق لمس الاجنبي، وروي ان الذي يملأ عينيه من الحرام فأن الله يملأ عينيه من النار يوم القيامة ـ يقول الله تعالى: ( وقل للمؤمنين يغظوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون)، ويقول للنساء (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن) ـ الخلوة مع الاجنبي مُحرّمة ولو كان مشغولاً في العبادة خوفاً من الوقوع في الحرام، فقد روي عن رسول الله (ص) قوله : ((من كان مؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يبيت في موضع يسمع نفس امرأة ليست له بمحرم)) و المراد من الخلوة، هو المكان الذي لا يمكن ان يراه أحد كالغرفة المغلّقة الابواب، أو البيت الذي ليس عليه تردد من ذهاب أو إياب ـ يحرم نوم الرجلين في فراش واحد و تحت غطاء واحد ، وكلاهما عريان، وكذلك الأمر بالنسبة للنساء وقال بعض العلماء، ما دام النوم تحت غطاء واحد فهو من الذنوب الكبيرة، وروي عن رسول الله (ص) وجوب فصل فراش الولد عند بلوغه العاشرة من عمره، أي ان لا ينام الأخوين أو الآخ و أخته تحت لحاف واحد منذ الصغر(3 ) ـ أهمية الزواج أن عدم الزواج مرفوض جداً، فقد نقل عن رسول الله(ص) قوله: (( النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني))، ان الترك النهائي للزواج يعتبر تفريطاً فقد خلق الله الشهوة الجنسية عند الإنسان ليستخدمها في خلق الأجيال، قال رسول الله(ص) : ((تناكحوا تكثروا فأني اباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط))، اذاً فأن تكثير النسل مطلوب (6) ـ رعاية الأعتدال و الشهوة الجنسية على الإنسان ان يتزواج ليشبع رغبته الجنسية بما يتناسب مع قوته البدنية و المزاجية، فالبعض يكتفي بمرة واحدة في الأسبوع و الآخر بمرتين أو مرة واحدة كل أسبوعين أن الأفراط في العمل الجنسي يسبب المرض و الوهن و يقصّر العمر كذلك ـ علامات البلوغ في نظر الشرع المقدس، يُعرف البلوغ بواحدة من هذه العلامات الثلاثة: 1-    اتمام السنة الخامسة عشر القمرية للذكور وتسع سنوات للإناث ـ 2-    ظهور شعر العانة ـ 3-    خروج المني بالاحتلام وغيره ـ بعض آداب ليلة الزفاف الزوجة نعمة ألآهية على العباد، كل ما يعمله الإنسان ، حتى الأقتراب من الزوجة يجب أن يكون لله ، و يستحب قول بسم الله الرحمن الرحيم عند أول الجماع، نقل عن الإمام الصادق(ع): فلا تقرب النساء في أول الليل صيفاً أو شتاءً، وذلك لأن المعدة و العروق تكون ممتلية ويتولد منه القولنج والفالج واللقوة و النقرس و الحصاة و التقطير و الفتق و ضعف البصر ورقته، فأذا اردت ذلك فليكن في آخر الليل فأنه اصح للبدن و أرجى للولد و أزكى للعقل في الولد الذي يقضي الله تعالى ـ و لا تجامع امرأة حتى تلاعبها و تكثر ملاعبتها و تغمز ثدييها و الشهوة تظهر من وجهها وعينها و اشتهت منك مثل ذلك الذي تشتهي منها، و لا تجامع النساء الا طاهرة فأذا فعلت ذلك فلا تقم قائماً و لا تجلس جالساً و لكن تميل على يمينك، ثم أنهض للبول من ساعتك فأنك تأمن الحصاة بأذن الله  ثم أغتسل  من ساعتك، و أوصى الإمام الصادق (ع) أحد اصحابه عن كيفية تقوية قدرته الجنسية على الجماع فقال((خذ بصلاً وقطعه صغاراً و اقلهِ بالزيت وخذ بيضاً فافقصهِ في صحفه و ذرّ عليه شيئاً من الملح، فاذرّه على البصل و الزيت وأقله شيئاً ثم كُل منها )). روي عن رسول الله (ص) ان تناول اليقطين والعدس يرققان القلب ويقويان على الجماع وايظاً أكل الجزر يقوي الباه ويقيم الذكر(1) ـ زينة المرأة يجوز للمرأة ان تتزين ما أستطاعت و لكن بشرط عدم الاسراف، وأن لا تبدي زينتها لغير زوجها ومحارمها، ويكون ضروري ان تتزين لزوجها، هنالك أخطاء شائعة بين النساء وهو أنهن يتزينَّ عندما يردنَّ الذهاب مكان ما في حين أن الزينة جائزة للزوج فقط ـ ومن الأخطاء الأخرى، تزيين العروس و الطواف بها في الشوارع، والأدهى من ذلك أنهم يجلسونها في مجلس فيه عدد من الشباب وهذا حرام أيظاً(4) ـ لا تزوجوا بناتكم من شاربي الخمر عن الإمام الصادق(ع) عن رسول الله(ص) قال (( من زوج كريمته من شارب خَمرٍ فقد قطع رحمه))، وورد عنه قوله(( شارب الخمر ان مرض فلا تعودوه، وأن مات فلا تحضروا جنازته)) ـ واجبات المرأة نحو زوجها يروى أن امرأة جاءت إلى رسول الله (ص) وسألته ان يحدد لها وظائف المرأة نحو زوجها فقال لها: ان تطيعيه في كل حال ولا تخرجين من بيته دون رضاه ولا تتصرفين من ماله بدون رضا، فقالت المرأة عاهدت الله ان لا أتزوج لكي لا ابتلى بأداء تلك الواجبات ـ يجب على المرأة ان تحفظ لزوجها مكانته و احترامه وان تعظمه، وأن لا تشتكيه إلى أمها و أبيها ليشتد النزاع، وأياها أن تفشي سر زوجها وإلا فهي ظالمة ـ من الذين تعتبر اطاعتهم اطاعة لله هي اطاعة المرأة لزوجها كما جاء في القرآن (الرجال قوامون على النساء)، ويروى ان رسول الله(ص) قال (( لو كنت آمراً احداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها))، يجب على المرأة ان تمكن زوجها من نفسها، وان لا تخرج من البيت الا بعد اجازته حتى لو ارادت الذهاب لزيارة والديها، وان خرجت بدون رضاه فأن ملائكة السماء و الارض يلعنونها حتى تعود للبيت(5) ـ واجب الزوج نحو زوجته يجب على الزوج ان ينفق على زوجته ويطعمها ويكسوها ويسكنها بما يتطابق مع العرف و مع شأنها، و ان يتعامل معها بأخلاق حسنة، وان لا يزجرها فمن حقها عليه ان يتعامل معها بلطف و محبة ـ فقد خلق الله المرأة لتؤنس الرجل، فالمرأة مظهر الرحمة و المحبة ـ الحاق الاذى بالزوجة قال النبي(ص) ((إيما امرأة آذت زوجها بلسانها، لم يقبل الله منها صرفاً ولا عدلاً ولا حسنة من عملها حتى ترضيه، وان صامت نهارها و قامت ليلها واعتنقت الرقاب، فكانت أول من يرد النار، وكذلك الرجل ان كان ظالماً لها))، وقال كذلك: من صبر على سوء خلق أمرأته اعطاه الله من الأجر ما اعطى أيوب (ع)على بلائه(1) ـ اسوأ طريق لدفع الشهوة ان الامراض الاجتماعية منها الزنا هو عمل قبيح وطريق للضياع والنية، حيث وصف القرآن الزنا بكلمة (ساء سبيلاً) أي ان الزنا ليس طريقاً طبيعياً لأشباع الشهوة لانه يؤدي للوقوع في المخدرات المهولة، أن الشهوة التي اعطاها الله للإنسان هي لابقاء واستمرار الأجيال الإنسانية، وأيجاد نوع من الإثارة العاطفية والروحية لدى الرجل والمرأة لتضمن تشكيل العائلة(6) ـ آثار الزنا الدنيوية و الاخروية روي عن الإمام الصادق(ع) قوله: للزنا ستة آثار ثلاثة في الدنيا وثلاثة في الآخرة: أما آثار الدنيا فأنه: ينزع الحياء، ويقلل الرزق، ويقّرب الموت و الفناء، أما آثاره في الآخرة فأنه: يوجب غضب الرب وصعوبة الحساب و دخول النار، ونقل عنه(ع) قوله ان من زنى بمسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية، حُرّة أو أمة، ولم يُتب ومات مُصّراً على الذنب يفتح الله له في قبره ثلاثمائة باب من العذاب ومن كل باب تدخل عقارب و افاعي من نار تحرقه إلى يوم القيامة، وعندما يخرج من القبر تتأذى الخلاق من رائحته النتنة حتى يُعرف بهذهِ الرائحة الفاضحة ويعلم أنه زانٍ حتى يؤمر به إلى جهنم، فلا يبقى في المحشر احد إلا ولعنه بسبب رائحته النتنة، وورد عن رسول الله(ص)(( سيأتي زمان بعدي يكثر فيه الزنا و موت الفجأة))، ((الزنا يجلب الفقر ويهدم العمران)) ـ الاضرار الروحية والجنسية للاستمناء لقد شاع هذا المرض مع الاسف بين شبابنا في العالم الإسلامي بسبب المشاكل المتعلقة بالزواج، وقد كان للغفلة عن التذكير بالعقاب في الآخرة والتي هي وظائف الآباء و الأمهات أولاً، ووضيفة المسؤولين و المدرسين ثانياً لكي يعلموا التلاميذ التعليمات الدينية و الصحية، يسبب هذا العمل لمن يمارسه الضعف في الشهوة الجنسية بسبب كثرة الأستمناء المفرط فتصبح الغدة المسئولة عن أنتاج المني و التي تضمر تدريجياً ويصبح حجمها كالحمصة، ويجعلهم جبناء،يسلب منهم الشهامة و الأستقامة، و الأتجاه نحو تناول المخدرات، ويعتبر عمل غير طبيعي يؤثر بشكل سلبي على الحواس الخمسة لدى الإنسان، فيضعف حاسة البصر اولاً، كما يضعف حاسة السمع فهؤلاء يسمعون اصواتاً وطنيناً في آذانهم بشكل مستمر، ويحصل عندهم ضعف الذاكرة و النحافة، ونقصان الشهية، وتوتر الأعصاب السريع و دوار الرأس ـ ان بعض الاشخاص الذين يمارسون الجماع في حالة الوقوف هذا العمل ثبت علمياً خطورته القاطعة، وكما ان تناول الطعام في حالة الاستسقاء يتعب المعدة، وكذلك التبول بتلك الطريقة يتعب المثانة و الكلى فأن الجماع في حالة الوقوف يتعب الجهاز التناسلي و الغدد المرتبطة به(6) ـ الزواج في الجنة في الجنة نكاح و مقاربة، ولكن ليس كما في الدنيا، اللذة اكثر ولكنها روحية، في الدنيا تكون غفلة، وفي الآحرة تكون ذكر ودعاء، أي لذةٌ أدخرها الله سبحانه وتعالى للمؤمنين؟ فليس عبثاً حينما ندعو (( وزوجني من حور العين))، فالنساء يدخلن الجنة وعمرهن ستة عشر سنة و الرجال يدخلون الجنة و أعمارهم ثلاثة وثلاثين سنة وهم خالدين بها بهذا العمر، حيث الانس بالزوجة هو شغل وسعادة أهل الجنة، فكل امرأة تدخل الجنة تتزوج من زوجها ان كان من أهل الجنة، ويكون الغناء في الجنة ذكر و تسبيح لله، اصحاب الجنة يشفع احدهما للآخر كما وعد الله خصوصاً اذا كانت زوجته الدنيوية أو الابن مهما كانا في درجة واطئة في الجنة فأن الله يرفعهما بشفاعة المؤمن ـ فالإنسان الذي يطهر باطنه وظاهره من التلوث، ويُطهّر نفسهه من كل الذنوب و الاخلاق القبيحة فأنه يكون اهلاً للزواج من الحور العين ـ الحور بمعنى : شديد بياض العين وسوادها، أما جمالها فقد روي عن رسول الله(ص): (( لو أن حورية من حوريات الجنة نزلت على هذا العالم لهلك جميع الناس))، ومعنى هذا ان البشر لا يملكون القدرة و الطاقة على النظر إليها و لكن تكون هذه القدرة متوفرة للإنسان في العالم الآخر،(( وأن الحور لو نزلت إلى عالم الدنيا لمحت نور القمر))، وصفهن الله تعالى (قاصرات الطرف) أي أنهن لاينظرن الا إلى ازواجهن، وأذا ابتسمت الحورية فأن النور المنبعث من بين أسنانها يضئ القصر(6). الخلاصة 1-    الزواج واحد من شؤون الحياة يوضح الفرق بين المؤمن و غير المؤمن ـ فغير المؤمن لا يبتغي من ورائه سوى الهدف المادي  لتحقيق بعض المنافع و المصالح المادية، أما المؤمنين فهم بالأضافة إلى سعيهم لنيل رضا الله، يرجون الله ان يرزقهم الأولاد الصالحين ويتحملون الأتعاب من أجل تربيتهم ليكونوا لهم من الباقيات الصالحات، ولايقتلون أولادهم خشية الفقر يتبعون قول الله تعالى ( ولا تقتلوا اولادكم خشية املاقٍ نحن نرزقُكم وإياهم إنَّ قتلهم كان خطأً كبيراً) 2-    للحد من الزنا، ان الأسلام اخذ مسألة القوة الجنسية و أشباعها بنظر الأعتبار، وعين لذلك طرق سهلة و أمر أتباعها، منها الزواج المبكر في أول الشباب، كما ورد عن رسول الله(ص) ((النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني)) 3-    ان الموضوع الذي يجلب الأنتباه ان الأوضاع الإجتماعية و الاقتصادية و الأخلاقية في العصر الحاضر تشجع بل تجبر الشباب على الأنصراف عن الزواج، و بتالي الوقوع بالمنكرات وممارسة الفحشاء، وسبب نشوء هذه الظاهرة غير المرغوب فيها هو عدم رعاية القوانين و الظوابط الإسلامية التي منها(الحجاب،عدم النظر للأجنبي، أقامة الحدود الشديدة، تحريم الخلوة مع الأجنبي) ـ 4-    وقد لوحظ مراراً ان بعض ذوي العادة السرية (الاستمناء) وبسبب أفراطهم في هذا العمل يصابون بمرض جنون العادة السرية  ـ أذاً فالعادة السرية من الناحية الشرعية و العرفية و من جميع الوجوه حرام فالاشخاص الذين لم تكن عندهم عقيدة دينية بأوامر الله سبحانه وتعالى فعليهم على الأقل ان يرحموا انفسهم و أجسادهم من الوهن والضعف و الأنحلال وفقدان الذاكرة ـ
المصادر 1-    مكارم الاخلاق ( ص215، ص195، ص215، ص214) ـ 2-    ميزان الحكمة(ص4205) ـ 3-    وسائل الشيعة(ج14،ص60،ص134) ـ 4-    سراج الشيعة للمامقاني ـ 5-    وسائل الشيعة المجلد(ج14، ص53) ـ 6-    الزواج الأسلامي ، نظرة مختصرة على العلاقات الزوجية في الاسلام، السيد عبد الحسين دستغيب ـ

إقرأ ايضا